Saturday, April 11, 2015

الانتخابة العامة للجمعية التونسية للتربية والثقافة


واقترحت فكرة لامكانية التعاون بين الجمعية التونسية للتربية والثقافة واتحاد الطلبة الأندونيسيين بتونس في الأنشطة الثقافية. وذلك لتحقيق الانفتاح على المختلف منأجل ترسيخ التعددية الثقافية وطنيا وعالميا، مع الانفتاح على العالم بمختلف ثقافته ولغاته (كواحد من أهداف الجمعية).

حضرت يوم الخميس (09/04/2015) جلسة الانتخابية العامة للجمعية التونسية للتربية والثقافة،  كالضيف، على الساعة الثانية بعد الزوال بقاعة الفنون التشكيلية بالمركز الثقافي والرياضي بالمنزة السادس؛ وهي الجلسة الأولى منذ تأسيسها يوم الاثنين 09 أبريل 2012 بالمركز العمراني الشمالي تونس 1082.

حضوري في هذه الانتخابات كالضيف فحسب، ولست من أعضاء تلك الجمعية. وحضر أيضا بعض الطلبة الألمانية.

كتب السيد رضا الكشتبان، رئيس الجمعية وإحدى مؤسسيها، على صفحته الرسمية على الفيس بوك بأن الهيئة الجديدة تتكون: 4 من الهيئة التأسيسيّة و9 جدد أصغر الأعضاء 21 سنة / أكبرهم 65 سنة6  من الإناث مع 7 من الذكور.

وعندما ألقى كلمة افتتاح، عرض الأستاذ رضا الكشتبان للأنشطة والإنجازات التي عمِلت الجمعية على تحقيقها على مدى ثلاثة سنوات منذ تأسيسها إلى حد الآن. ومن الأنشط التي عملت على تحقيقها هي: حفلات موسيقية وعروض مسرحية وورشات فنية وجلسات تكريم أدباء وفنانين.



[caption id="" align="alignleft" width="334"] الصورة مع رفقة الأخت ناريمان دخيل وأختها، وهي من الهيئة الجديدة للجمعية، ولها مساهمة بخبرتها الواسعة في العمل الجمعياتي المُكتسبة على مدى سنين[/caption]
الصورة مع رفقة الأخت الغالية: ناريمان دخيل من إحدى الهيئة الجديدة، تمثل من الشباب، وهي سفيرة شباب الفكر الإسلامي

ونظمت، أيضا، الجمعية الندوات والمداخلات والمعارض. ومن هذه الندوات الذي تم تنظيمها هي الندوة حول موقع العربية في الخريطة السياسية العالمية بقاعة المحاضرات بمدرسة ابن خلدون، أريانة، نظمتها الجمعية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية (28/ 12/ 2014)، وهي للمرة الأولى، بالنسبة لي شخصيا، مشاركتي في الأنشطة التي نظمتها الجمعية التونسية للتربية والثقافة. وهناك محاضرات ومداخلات أخرى لا يمكن لي أن أذكرها هنا تفصيلا.

وبعد إعلان الهيئة الجديدة لها، أخذتُ صور تذكارية مع جل الحاضرين، وخاصة الهيئة الجدد. ثم وزّع العديد من الكتب حول الحياة الثقافية و ماهية الثقافة العربية التي نشرتها الوزارة الثقافة للجمهورية التونسية.

خرجتُ من القاعة مع اعتقادي بأن هذه الجمعية ستتبلور في الساعات القادمة وتحقيق أهدافها، من أهمها : تعميق الوعي الثقافي والتاريخي وقيم التعايش والتسامح والاختلاف؛ وتحقيق الانفتاح على المختلف من أجل ترسيخ التعددية الثقافية وطنيا وعالميا، مع الانفتاح على العالم بمختلف ثقافته ولغاته.

واقترحت فكرة لامكانية التعاون بين الجمعية التونسية للتربية والثقافة واتحاد الطلبة الأندونيسيين بتونس في الأنشطة الثقافية. وذلك لتحقيق الانفتاح على المختلف من أجل ترسيخ التعددية الثقافية وطنيا وعالميا، مع الانفتاح على العالم بمختلف ثقافته ولغاته (كواحد من أهداف الجمعية).


EmoticonEmoticon